أعلن معهد الدراسات المصرفية، ضمن مبادرة “كفاءة” التي أطلقها بنك الكويت المركزي وبالتعاون مع البنوك الكويتية، عن الانطلاق الرسمي للبرنامج التدريبي الخاص بتأهيل الكويتيين حديثي التخرج للعمل في القطاع المصرفي – المجموعة الثالثة عشرة، وذلك يوم الأحد الموافق 23 نوفمبر 2025 في مقر المعهد، مع بدء مرحلة التأهيل.
وأكدت السيدة رنا عبدالله النيباري، مدير عام معهد الدراسات المصرفية، أن البرنامج في نسخته الجديدة يمثل نقلة نوعية وجذرية، حيث خضع لعملية إعادة تصميم وهيكلة شاملة ليتواءم بشكل أكثر دقة مع المتطلبات المتطورة للسوق المصرفي الكويتي، مما يضمن كفاءة المخرجات وقدرتها على المنافسة.
وأوضحت النيباري أن أبرز التعديلات الجوهرية لهذا العام تعزيز الجانب التطبيقي والمهني للبرنامج بمجموعة من الأدوات الحديثة والمبتكرة التي تشمل:
وأكدت النيباري أنه تم التعاون مع عدد من الجهات العالمية المرموقة لتصديق واعتماد البرنامج، ومنها:
هذا التعاون يؤكد التزام المعهد ببناء كفاءات وطنية رائدة قادرة على دعم مسيرة التنمية الاقتصادية في دولة الكويت.
كما أشارت إلى أن الهدف المنشود للبرنامج هو ضمان تعيين الكفاءات الوطنية في البنوك المحلية بعد إتمامهم لكافة مراحله. ولتحقيق هذا الهدف، يتكون البرنامج من ثلاث مراحل رئيسية: تبدأ بمرحلة التأهيل التي تتضمن برامج تدريبية متكاملة لتطوير المهارات الأساسية للخريجين في مهارات التوظيف والقيادة الذاتية والعمليات المصرفية. وبعد تقييم المشاركين، ينتقلون إلى مرحلة التمكين المتقدمة التي تشمل تدريباً تخصصياً وميدانياً داخل البنوك المحلية، بالإضافة إلى التوجيه الفردي من نخبة الخبراء، ليتوج هذا المسار بالتوظيف الفعلي كأحد أهم مخرجات البرنامج.
وفي ختام تصريحها، تقدمت النيباري بجزيل الشكر لمحافظ بنك الكويت المركزي ورئيس مجلس إدارة المعهد السيد باسل أحمد الهارون، وأعضاء مجلس إدارة المعهد على دعمهم المستمر، وخصت بالشكر مديري الموارد البشرية في البنوك المحلية على تعاونهم المثمر في إنجاح هذا التطوير.